شيخ محمد قوام الوشنوي
73
حياة النبي ( ص ) وسيرته
ولابنته ولابنيه . وعنها قالت : كان النبي ( ص ) عندنا منكّسا رأسه فعملت له فاطمة حريرة فجاءت ومعها حسن وحسين فقال لها النبي ( ص ) أين زوجك ؟ اذهبي فادعيه ، فجاءت به فأكلوا فأخذ كساء فأداره عليهم وأمسك طرفه بيده اليسرى ثم رفع اليمنى إلى السماء وقال : اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي وخاصّتي ، اللّهمّ أذهب عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيرا ، أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم وعدوّ لما عاداهم . أخرجه ابن القباني في معجمه . وعنها قالت : في بيتي أنزلت إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ الآية فأرسل رسول اللّه ( ص ) إلى فاطمة وعلي والحسن والحسين ، فقال : هؤلاء أهل بيتي ، فقلت : يا رسول اللّه أما أنا من أهل البيت ؟ قال : بلى ان شاء اللّه تعالى . أخرجه أبو الخير القزويني الحاكمي وقال صحيح اسناده ثقات رواته . إلى أن قال : وعن واثلة بن الأسقع قال سئلت عن علي في منزله ، فقيل لي ذهب يأتي برسول اللّه ( ص ) إذ جاء فدخل رسول اللّه ( ص ) ودخل فجلس رسول اللّه على الفراش وأجلس فاطمة عن يمينه وعليّا عن يساره وحسنا وحسينا بين يديه وقال إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ الآية ، اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي . قال واثلة بن الأسقع فقلت من ناحية البيت : وأنا يا رسول اللّه من أهلك ؟ قال وأنت من أهلي ، قال واثلة إنّها من أرجى ما أرتجي . أخرجه أبو حاتم وأخرجه أحمد في مسنده وأخرجه في المناقب ، قال : وأجلس حسنا على فخذه اليمنى وقبّله وحسينا على فخذه اليسرى وقبّله وفاطمة بين يديه ثم دعا بعلي فجاءه ثم أردف عليهم كساء خيبريّا كأنّي أنظر إليه ثم قال : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ الآية . فقيل لواثلة ما الرّجس ؟ قال الشك في اللّه عزّ وجلّ . وذكر أنّ ذلك كان في بيت امّ سلمة . وعن عائشة قالت : خرج النبي ( ص ) ذات غداة وعليه مرط مرجل من شعر . الحديث . ثم قال : أخرجه مسلم واخرج أحمد معناه عن واثلة وزاد في آخره : اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي وأهل بيتي أحقّ . ثم روى عن أبي سعيد الخدري في قوله تعالى إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ الآية . قال : نزلت في خمسة في رسول اللّه وعلي وفاطمة والحسن والحسين . أخرجه أحمد في المناقب